أبي نعيم الأصبهاني

47

منتخب من كتاب الشعراء ( نوادر الرسائل 8 )

في أهل بدر ، وقصيدة الأعشى « 7 » في عامر وعلقمة . * حدّثنا أبو أحمد الغطريفيّ ، ثنا عبد الرّحمن بن محمد بن المغيرة ، ثنا زكريّا بن يحيى بن عاصم ، ثنا حمّاد بن محمد الواسطيّ ، ثنا موسى بن عبد العزيز ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عبّاس ، قال « 8 » : لمّا قتل ابن آدم أخاه - قتل قابيل هابيل - قال آدم عليه السّلام : [ من الوافر ]

--> - ورغب عن عبادة الأوثان ، وكان يخبر بأن نبيّا يبعث قد أظلّ زمانه ، ويؤمّل أن يكون ذلك النّبيّ ، فلمّا بلغه خروج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقصّته كفر حسدا له . ( الشعر والشعراء 1 / 459 ) وقصيدته في أهل بدر مطلعها [ ديوانه 345 ] ألّا بكيت على الكرا * م بني الكرام أولي الممادح وهي في واحد وثلاثين بيتا . ( 7 ) الأعشى الكبير ، ميمون بن قيس البكري ، كان جاهليا قديما ، وأدرك الإسلام في آخر عمره ورحل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ليسلم ، فاعترضه أبو سفيان وأعطاه مئة من الإبل وثناه عن قصده فمات في عامه . ( الشعر والشعراء 1 / 257 ) . وقصيدته في عامر وعلقمة مطلعها : [ ديوانه 189 ] شاقتك من قتلة أطلالها * بالشّطّ فالوتر إلى حاجز وهي في ستين بيتا . ( وانظر دلائل الإعجاز لعبد القاهر 19 ) . وعامر هو عامر بن الطّفيل بن مالك بن جعفر ؛ وعلقمة هو علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص . وانظر سبب المنافرة بينهما وخبر الأعشى وغيره معهما فيها ، في ( الأغاني 16 / 283 ) . ( 8 ) نقله ابن عساكر ، مختصر تاريخ دمشق 25 / 296 - 297 ، والأبيات في تاريخ الطبري 1 / 145 ، والإكليل للهمذاني 1 / 111 ، ومختصر تاريخ دمشق 26 / 408 - 409 ، والمنتظم 1 / 224 ( الطبعة الكاملة ) ، وتاريخ بغداد 5 / 128 ، ولسان الميزان 1 / 298 ، والتيجان 24 ، ومروج الذهب 1 / 39 ، وأمالي ابن الشجري 1 / 384 ، والإنصاف للأنباري 662 ، والتنبيه على حدوث التصحيف لحمزة الأصبهاني 18 ، وقال حمزة في تقديم الأبيات : « وهذا الرجل [ خلف الأحمر ] هو الذي ادّعى على آدم عليه السلام أنه كان شاعرا ، وروى له » : [ ستة أبيات ] ثم قال : « فنسب بغباوته إلى نبيّ من أنبياء اللّه شعرا ركيكا ، واهي الركن ، ضعيف الأسر . . . » .